القصة
في غرفة واحدة، يعيش الأخ حمود وزوجته في إحدى ضواحي المدن اللبنانية كلاجئين، بعد أن هربا من تحت القصف. رغم كبر سنه وتعرضه لحادث سير أثّر على حركته وقدرته على العمل، إلا أنه يتحامل على نفسه لتأمين حياة كريمة.ومؤخرًا، أصيب بالتهاب في أوتار الكتف، فنصحه الأطباء بالراحة، وإلا فقد يفقد يده، لكن كيف له أن يستريح وسط تراكم الديون والهموم في الغربة، وعجزه حتى عن سداد إيجار الغرفة التي تأويه وزوجته؟وضع الأسرة المعيشي في غاية الصعوبة، وهم بحاجة إلى تبرع يساعدهم على تأمين إيجار مسكنهم وبعض المصاريف المعيشية التي تعينهم على الصمود.كونوا معهم... فالقليل منكم يصنع فارقًا كبيرًا في حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.