القصة
حين زرنا الصغير محمد، اخبرونا انه في العمل، فصُدمنا حيث كنا نعلمُ بأنه مريض سرطان، وحين ذهبنا وجدناهُ يحمل أثقالًا تفوق طاقته، لكن أكثر ما كان لافتًا لم يكن تعبه الجسدي، بل أنهُ لم يكن يريد الحديث عن نفسه، بل عن أسرته المنهكة. قبل فترة، كان محمد يركض بين المشافي، وبين تحليل وعلاج، جاء الخبر الذي لم يكن يتمنى أحد سماعه: سرطان الغدد اللمفاوية.
كانت والدته بالكاد قد انتهت من تقبّل فكرة فقدان زوجها للمرض نفسه، والان وجدت نفسها تقف في نفس الدوامة من جديد، لكن هذه المرة مع ابنها.
محمد يريد فرصة للعلاج دون أن يرى أمه تبكي كل ليلة، دون أن يشعر بأنه عبء على من حوله، فلنقف مع اخينا الصغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.