القصة
قبل عشرة أشهر، كانت وهيبة زوجة لرجل بسيط يكافح من أجل قوت يومه، ليؤمن حياة كريمة لعائلته. لكن حادث السير خطف منه الحياة، وترك وهيبة وحدها في مواجهة الفقر والديون التي لا تنتهي.
منذ رحيله، وهي تحاول أن تتمسك بالحياة لأجل أطفالها، باعت السيارة، سدّت جزءًا من ديونهم، لكنها لا تزال غارقة في الالتزامات. لا تدفئة في المنزل البارد، ولا مواد غذائية تكفي لأيام قادمة.
هي لا تطلب الكثير، فقط فرصة للحياة بكرامة، بعيدًا عن الخوف من الغد والجوع والبرد، وأعين أطفالها التي تسألها ما لا تملك إجابته. فلنقف مع اختنا في مواجهة هذه الظروف القاهرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.