القصة
كل صباح، يقف زوج وعد في ساحة العمال، عينه على الأمل وأخرى على طفليه اللذين ينتظران عودته بأي شيء يسد رمقهم. لكنه يعود في كثير من الأيام خالي اليدين، وما يكسبه يذهب لتأمين الايجار.
دخلهم القليل لا يكفي، وما يصلهم من مساعدات بالكاد يغطي الأساسيات، بينما تتراكم الديون كظلٍ لا يفارقهم. وفي أيامٍ كرمضان، يصبح الألم أكثر وضوحًا، فتعجزُ وعد عن فرش المائدة بما يسد جوع اطفالها، حتى انهم يستغنون احياناً عن التدفئة مقابل ادوية زوجها العصبية والحركية.
وعد وعائلتها بحاجة لتأمين الاساسيات والعيش بكرامة، فلنساندهم في ايامهم الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.