القصة
أقسى ما مرت به منال لم يكن الفقر والغربة فقط، بل ذلك الأمل الذي حملته لسنوات بأن يعود زوجها المعتقل منذ 11 عامًا. رغم طول الغياب، كانت تنتظر، تتشبث بأي خبر، بأي إشاعة. لكن الأمل تحول إلى ألم حين علمت بعد التحرير أنه استشهد تحت التعذيب بعد اعتقاله بشهرين فقط.
وطوال تلك السنين حتى اليوم، تحاول بشتى الطرق تأمين احتياجات ابناءها الأساسية، خاصة بعد توقف مساعدات الأمم المتحدة. تراكمت الديون، وبدأت المواد الغذائية بالنقص، فما كان منها إلا أن تعمل بأي وظيفة، المهم أن يبقى أولادها دون جوع.
لكن اليوم، وصلت منال لحالة من اليأس ونقص في الاحتياجات واصبحت بحاجة ماسة لمن يساندها. فلندخل الفرحة على قلبها وقلب ابناءه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.