القصة
في غرفةٍ صغيرة تضيق بأوجاعهم، حيث تروي الجدران قصصاً عن قسوةِ أيامهم، تعيشُ ريم و أسرتها. ريم، التي وُلدت تعاني من نقصِ الأكسجة، بدأت آثارُ مرضِها تظهرُ على جسدها الصغير الذي لم يعرف بعد براءةَ الطفولة.
والدُها، الذي لا يعرف طعمَ الراحة، يخرجُ كل يوم مع أولِ خيوطِ الفجر، يسعى بكلِّ ما أوتيَ من قوةٍ لتأمينِ لقمةِ العيش لعائلته، لكنَّ معاناةَ طفلته ومرضها يُثقلان قلبه، وعجزه عن تأمينِ علاجها يعصرُ روحه.
دعمكم هو السبيلُ الوحيد لريم في تغطية مصاريفها العلاجية وتأمين دوائها اللازم. فهلَّا كنتم أملها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.