القصة
في لحظةٍ قاسية، عادت آلامُ الخالةِ أمل لتُطارِدَها بعدَ العملية التي أجرتها سابقًا لتثبيتِ فقراتِها. شهرٌ من الألمِ لا يُحتملُ تَبيَّنَ بعدَه أنَّ أحدَ البراغي قد كُسر، وهو بحاجةٍ إلى التبديل، لكنَّ وضعَها الماديَّ الصعبَ يُضيِّقُ الخِناق على آلامِها.
عاشتِ الخالةُ وأسرتُها عامينِ من الأمانِ في منزلٍ قدَّمه لهم أهلُ الخير، لكنَّهم اليوم مُجبرون على إخلائِه بعد طلبِ أصحابِه استرجاعَه. أحدُ أبنائِها أُصيبَ أثناءَ التحرير، بينما الآخرُ يدرسُ ويعملُ معًا ليؤمِّنَ احتياجاتِهم اليوميّة.
فهلَّا كنتم النور الذي يُبدِّدُ ظلامَ مِحنتِهم في هذه الظروفِ القاسية؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.