القصة
تحت سقف من قماش مهترئ، تعيش عائلة احمد الصغيرة في خيمة بالكاد تقيهم برد الشتاء وحر الصيف. احمد يعمل عدة ايام ولا يجد عملاً باقي الشهر، لا وظيفة ثابتة، ولا مصدر رزق مضمون. يعتمد على أي فرصة عمل تأتيه، لكنه في رمضان يعاني أكثر من أي وقت مضى، إذ تمر الأيام دون أن يجد عملًا يسد به رمق أسرته. لم يتمكنوا من العودة إلى سوريا، فبيتهم هناك لم يعد سوى أنقاض، بلا جدران تأويهم أو سقف يحميهم.
في كل ليلة، يحلمون بحياة أكثر استقرارًا، بمنزل لا تقتحمه الرياح، وبفرصة عمل تحفظ كرامتهم. أملهم مرهونٌ بكم بعد الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.