القصة
عيونهُ تروي كل القصة.. وليد الصغير لم يعرف من الحياة سوى الألم، فالديون المتراكمة وعجز الأسرة عن تأمين مصاريف معيشتهم اضطر بوالده لعدم ادخاله للمدرسة.
وسط هذه الظروف القاسية، يعاني وليد من فتق إربي وخصية مهاجرة، وهو بحاجة ماسة إلى عملية جراحية لاستئصال الفتق وتثبيت الخصية. الألم يرافقه يوميًا، لكن العائلة لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج.
بين الحاجة والعجز، يكبر وليد في عالم يفرض عليه الألم بدل البراءة، والحل الوحيد ليعيش حياة طبيعية هو تأمين تكلفة الجراحة التي يحتاجها في أسرع وقت، فلنساعد في تأمينها ونمنحه حياةً طبيعية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.