القصة
اجبرت الحرب الخالة واهلها على ترك منزلهم. لم يكن النزوح مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل كان رحلة طويلة من الألم والخسارة، بدأت بفقدان زوجها، ثم تدمير منزلهم في قصف عام 2016. عندما سقطت القذيفة على منزلهم، أُصيب ابنها بشظية في عينه اليسرى، ما أدى إلى فقدانها، أما أخوه، فهو ضرير بالكامل منذ ولادته.
البقاء دون دخل ثابت جعل الحياة أصعب. لا دعم ولا معيل، فقط أم تصارع الحياة يومًا بعد يوم لتؤمن قوت أطفالها. رغم قسوة الظروف، لا تزال الخالة نجاح تأمل بمستقبل أفضل، فلنمنحها هذا الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.