القصة
استشهد معيل هذه العائلة في عام 2014 إثر قصف الطيران أثناء عمله على عربة الخضار، تاركًا خلفه زوجة وأطفالًا صغارًا لم يكن أمامهم سوى مواجهة الحياة وحدهم.
مع غياب المعيل، أصبحت عائلة حميدة تعتمد على أهل الخير والجيران في تأمين لقمة العيش، فتارة تحصل على المساعدة، وتارة تمر أيام دون أن تجد ما يكفي لسد حاجاتها الأساسية.
لا تزال هذه العائلة تنتظر يد العون التي تمنحها بعض الطمأنينة في مستقبل يبدو مجهولًا، فلنكن هذه اليد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.