القصة
بدأت معاناة الخالة عائشة منذ سنوات طويلة، لكن أكثر حدثٍ آلمها كان في عام 2016، عندما اختفى ابنها الوحيد، تاركًا وراءه زوجة وطفلتين، وأمًّا ما زالت تعيش على أمل سماع أي خبر عنه. كان ابنها هو المعيل الوحيد للعائلة، خاصة بعد أن فقدت الخالة عائشة زوجها بعد ولادة ابنها بفترة قصيرة. ومع غيابه المفاجئ، وجدت العائلة نفسها بلا سند، تعيش على المساعدات القليلة التي يقدمها أهل الخير والجيران.
ورغم كل هذه المآسي، لا تزال الخالة عائشة تكافح. فلندخل الفرحة على قلبها في هذه الايام المباركة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.