القصة
في عام 2018، أصيب الأخ حسن اصابةً أدت به إلى بتر جزء من قدمه وقادته الى مشاكل عصبية بليغة أثرت بشكل كبير على حياته. اثناء رحلة العلاج، تعرض لحـادث دراجة نارية أدى إلى كسر في يده، ليُضاف ذلك إلى معاناته الصحية السابقة، مما جعله غير قادر على العمل نهائيًا. الآن، يجد حسن نفسه في وضع لا يُحسد عليه، فهو غير قادر على إعالة أسرته، كما أن عليه ديوناً كبيرة بسبب العلاج.
بين الألم الجسدي الذي يرافقه كل يوم، والأعباء المالية التي تحاصره، ينتظر يد العون التي تعيد إليه الأمل بحياة كريمة له ولأطفاله، فلنكن اهلاً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.