القصة
يعيش حسين وأسرته في أحد التجمعات المخصصة للنازحين وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يحاول التأقلم مع حياته الجديدة رغم الصعوبات التي تحيط به. يروي لنا حسين قصته بحزن قائلًا: **"كنت قد تزوجت حديثًا في عام 2014، وحلمت بحياة مستقرة مع أسرتي، لكن قصف الطيران الحربي لمنزلنا غيّر كل شيء. نجوت من الموت بأعجوبة، لكنني فقدت كلتا قدميّ، لترتبط حياتي منذ ذلك الحين بالأطراف الاصطناعية والعكاز."
بعد إصابته، أصبح حسين غير قادر على العمل، مما جعله عاجزًا عن إعالة أسرته وتوفير أبسط احتياجات أطفاله الخمسة. في ظل هذه الظروف القاسية، يكافح يوميًا لتأمين لقمة العيش ومتطلبات الحياة الأساسية لعائلته، التي تعاني معه من قلة الموارد وانعدام الدخل.. تبرعكم يصنع فرقًا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.