القصة
في منزل متواضع يعود إلى شقيقه، يقيم العم محمود برفقة زوجته المسنّة وابنته. لم تكن حياته سهلة يومًا، لكنه لم يتوقع أن يصل إلى هذه المرحلة من العجز والحاجة، بعدما أصيب بداء السكري الذي أدى إلى بتر قدمه، مما جعله غير قادر على العمل أو إعالة أسرته، كما ان لديه ضعفاً شديداً في النظر.
اليوم، بات يعتمد كليًا على مساعدة أهل الخير، لكن الايام التي لا يجد فيها من يساعده مؤلمةٌ جداً، حيث لا يجد فيها رغيف خبز احياناً. فلنمد يدنا الى عمنا محمود ونساعده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.