القصة
قبل أيام فقط، فقدت العائلة ربّها ومعيلها الوحيد بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه أبناءً وبنات يواجهون الحياة بلا سند. لم يكن وضعهم قبل الوفاة سهلًا، إذ يعيشون جميعًا في غرفة واحدة داخل منزل متهالك، وسط ظروف قاسية تزداد سوءًا مع رحيل الأب…
اليوم، تعيش الأسرة أصعب أيامها، بين الحزن العميق على فقيدهم والمعاناة اليومية لتأمين أبسط احتياجاتهم. مع غياب المعيل، أصبحت الحياة كارثية، والضغوط تزداد يومًا بعد يوم…
لنكن إلى جانبهم في هذه المحنة، فبدعمنا يمكننا أن نخفف عنهم ولو جزءًا من معاناتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.