القصة
في منزل صغير جدًا ومليء بالرطوبة، تعيش الأخت خديجة مع أطفالها وسط ظروف قاسية جعلت المرض رفيقهم الدائم. لا يوجد أي مصدر دخل للأسرة، وتعتمد بالكامل على المساعدات القليلة التي تصلها من الأقارب، لكنها بالكاد تكفي لسد أبسط الاحتياجات…
تزداد المعاناة في رمضان، فبينما الأطفال في المنازل الأخرى يستمتعون بمائدة الإفطار، يشتهي أطفال خديجة اللحم بأنواعه، لكنها عاجزة عن تأمينه لهم. هذا العجز يتركها في حالة حزن وكآبة، وهي ترى رغبات أطفالها البسيطة تتحول إلى أمنيات بعيدة المنال…
لنكن عونًا للأسرة في شهر الخير، فبدعمنا يمكننا إدخال الفرحة إلى قلوبهم وتخفيف معاناتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.