القصة
اكتشفت الخالة دلة إصابتها بسرطان الثدي، فبدأت معاناتها مع المرض الخبيث، وتلقت العلاج الكيميائي ثم الهرموني، لكنها كانت وحيدة، إذ كان أبناؤها مشتتين في مناطق متفرقة، غير قادرين على السفر إليها خوفاً من الاعتقال أو القتل. بعد ان اجتمعت بهم بعد التحرير، اتضح أن لديها نقائل في الدماغ، فنُقلت على اثره الى المشفى.
اليوم، تعيش الخالة دله في حالة صحية حرجة، بحاجة إلى علاج ومتابعة طبية مستمرة، وسط ظروف معيشية صعبة في المخيم، حيث يكافح ابنها لتأمين نفقات العلاج، بينما تتشبث هي بالأمل. فلنكن أملها في مستقبل افضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.