القصة
ظروف معيشيّة قاسيّة يعانيها الأخ محمد في هذه الأيّام المباركة بعد أن عاد من غربته ليجد بيته عبارةً عن ركام،لولا أهل الخير لكان الأخ محمد وعائلته دون مأوى الآن،يقيم الأخ ضمن منزل بسيطٍ يفتقر لأبسط مقومات العيش،ديونه المتراكمة أنهكته،رغم مرضه (الديسك) يحاول أن يجد عملاً يناسبه ولكن دون جدوى
العائلة بحاجة دعمكم وحنوّكم،لنُخفف عنهم بعضاً من همومهم ونحيي في قلوبهم أجواء العيد الذي كانوا ينتظرونه بشوق وأمل على ألّا يكون كعيد الغربة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.