القصة
في حيٍّ مدمَّرٍ بالكامل، حيثُ لا ماءَ يروي العطشَ، ولا كهرباءَ تُنيرُ العتمة، ولا حياةَ، يعيشُ يوسف معَ عائلتِه في منزلِ أقربائِهم، يحاولونَ التشبّثَ بما تبقّى من أملٍ وسطَ هذا الخراب.
يوسف، الذي ذاقَ ظُلمَ السجونِ وعذاباتِ المعتقلاتِ، يقفُ خلفَ بسطةٍ صغيرةٍ، يحاولُ أن يجمعَ من قروشِها ما يسدُّ رمقَ أطفاله، رغمَ إعاقتِه الخَلقيةِ التي أنهكتْ ساقَهُ وأثقلَتْ خُطاه.
في عيونِ أطفالهِ جوعٌ صامتٌ، وفي قلبِه عجزٌ يُمزّقه، لكنّه لم يرفعْ يديهِ يومًا استسلامًا. فهل يكونُ لدعمِكم أثرُ الرجاءِ في حياتِهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.