القصة
حيث تقيم مع أبنائها بمنزلٍ للورثة وابنتها المتزوجة أيضًا, فترى القهر والحرمان يكتسي ملامِحهم لقلّة الدخل المادّي وما يترتّب عليه من تراجع للوضع المادي!
تعاني الخالة من مرض عصبي نفسي مُزمن وتحتاج للأدوية باستمرار, ولديها طلبة جامعيين وطالبة بكالوريا ويحتاجون للأقساط الدراسية التي لم يتمكنوا من تأمينها وقام مدير المعهد بالإبلاغ عليهم ليستردّ المبلغ, وهم لا يملكون جزءاً منه.
في هذه الأيام نحن بأمس الحاجة للأجر والمغفرة وبإمكاننا التخفيف عن اخوتنا لننال هذا الخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.