القصة
العم محمد كان أباً لسبعة أطفال غير أن طفلته الصغيرة ماتت بسبب البرد، وبقي أولاده الستة يعانون من الجوع والبرد والفقر وينتظرون نفس المصير لا سمح الله. الهم محمد في السادسة والأربعين من عمره أثقله مرض أمه المعاقة عقلياً وعلاجها، وتعيش زوجته الأولى في غرفة متصدعة جهزها محمد بعد أن هدم الطيران منزله أمّا زوجته الثانية فتعيش مع طفلتها في غرفة يستدين أجارها ليبقوا فيها. أغلقت السبل أمام هذا الرجل ولم يبقَ إلا الله وعونك ليتكئ عليه فكن معه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.