القصة
لم تنتهي بها مسيرة الألم عِند التهجير وفقدان الزوج, بل تستمر لِرعاية الصغار الايتام ومنهم طفلتها المريضة رقيّة!
ف رقية طفلة معاقة ذهنياً ومصابة بشللٍ كامل تحتاج لمستلزمات أساسية وأدوية ونحوها تعجز الوالدة الكالّة عن توفيرها فلا تستطيع العمل وترك الاطفال خلفها مما يسبب لها ضيقا كبيراً في الوضع المعيشي الذي يتدهور يوميًا , وليس لها الا المساعدات الانسانية وسيلة للعيش!
من واجبنا اغاثة المهلوف والعطف على المحتاج, لاسيما في شهر الخير , فالله الله في البذل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.