القصة
في منزلٍ متواضعٍ مُستأجر، تُقيمُ عائلةُ جنيد؛ زوجتُه، وستةُ أطفالٍ صغار، ووالدتُه المريضة. بالكادِ كان يُوفِّرُ لهم قوتَ يومِهم من عملِه، حتى جاءَ ذاكَ اليومُ المشؤومُ، حينَ غادرَ منزلَه ليعودَ إليه محمولًا بالألمِ والعجزِ.
حادثُ سيرٍ مروّعٌ حطَّمَ فقراتِ ظهرِه، وألقاهُ طريحَ الفراشِ بلا حولٍ ولا قوّة. ينظرُ إلى صغارهِ بحسرةٍ تفتكُ بقلبِه أكثرَ من جراحِه.
اليوم، عائلتُه لا تملكُ سوى انتظارِ عطاءِ أهلِ الخير، وأملًا في قلوبٍ رحيمةٍ تُعيدُ لهم الحياةَ بعد أن سرقَتها قسوةُ الأيامِ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.