القصة
في أحدِ الأحياءِ المُزدحمة، حيثُ تكتظُّ الحياةُ بالهموم والآلام، يعيشُ الأخ أحمد مع زوجته وأطفاله الأربعة. أصابته يدُ الحرب، حين استهدفت غارةٌ جويةٌ مكانَ عمله، لتتركهُ عاجزًا عن الحركة ومواجهةَ الحياة. رغمَ إصابته، يواصلُ العملَ بكلِّ ما تبقى له من قوةٍ، ليؤمنَ لقمةَ عيشِ صغارهِ الأربعة.
بعدَ التحرير، لم تستطع العائلةُ العودةَ إلى مدينتها التي دمَّرها القصف، فقد أضحى منزلهم مجردَ أنقاض.
اليوم، آمالُ صغارهِ معلَّقةٌ بقلوبكم الرحيمة، ليتمكنوا من الصمودِ أمامَ قسوةِ الحياة واستعادةِ جزءٍ من طفولتهم المفقودة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.