القصة
العم ابراهيم من مواليد ١٩٧٠ أجبره القصف الوحشي على النزوح مع عائلته من منشأه في دير الزور إلى أكثر من منطقة اخرها كان في الشمال السوري. وهناك للأسف بدأت معاناة من نوع آخر، فقد أتى ليعيش فقراً شديداً بغرفة خاوية تعم في أرجائها رائحة الرطوبة. العم إبراهيم وعائلته اليوم بحاجة ماسّة لفرش منزلهم ولبعض الأساسيات، وهو للأسف الشديد غير قادر على تأمين قوت اليوم حتى، فكيف له أن يؤمن أسياسيات منزل. الأمر بمثابة حلم لهم سيحققه تبرعك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.