القصة
لمياء أرملة من مواليد 1981 تعيش مع أطفالها الأربعة في منزل بسيط في مدينة الباب ضمن ظروف معيشية صعبة بسبب الغلاء المعيشي الراهن وفقدان المعيل بعد وفاة زوجها، تحاول الأخت لمياء أن تتحدى الظروف وتلبي احتياجات أطفالها من خلال عملها كمنظمة مواعيد لطبيبة نسائية لكن ماتجنيه لايكفيها لتلبية أدنى الاحتياجات فلنكن السند للأخت لمياء وتساعدها على مواجهة الظروف القاسية

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.