القصة
في زاوية صغيرة من المدينة، تعيش وئام، الأرملة التي حملت على عاتقها مسؤولية ثلاثة أطفال بعد أن خطف السرطان زوجها وتركها تواجه الحياة وحدها. في بيت متواضع بالإيجار، تجاهد هذه الأم الصابرة لتأمين لقمة العيش، لكنها رغم كل التحديات لم تتمكن من إيجاد كفيل لأيٍّ من أطفالها. ابنتها الصغيرة، جنى ذات الثمانية أعوام، تنظر إلى العيد بعيون حالمة، تتمنى فقط أن ترتدي ثوبًا جديدًا كما يفعل بقية الأطفال، أن تشعر بفرحة العيد الحقيقية، لكنها تدرك أن أمها تكافح حتى لتأمين أساسيات الحياة. وئام لا تطلب الكثير، فقط فرصة لأطفالها ليعيشوا طفولتهم دون حرمان، ودون أن تطغى قسوة الحياة على براءتهم. فهل من قلب رحيم يسمع ندائها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.