القصة
في منزل بسيط، وسط ظروف معيشية قاسية، يعيش محمد مع أسرته، محاولًا توفير لقمة العيش وتأمين احتياجاتهم الأساسية. خرج بعد التحرير ليجمع الحطب، باحثًا عن وسيلة لتدفئة أطفاله . لكنه لم يكن يعلم أن مخلفات الحرب ستغير مجرى حياته إلى الأبد.
انفجر به لغم أرضي، ليسلبه قدمه ويحرمه من القدرة على العمل. لم يكن الألم الجسدي هو الأشد وقعًا عليه، بل العجز عن تأمين قوت يومه ومستلزمات منزله. ومع اقتراب العيد، يجد محمد نفسه في مواجهة احتياجات تفوق قدرته.
اليوم، هو بحاجة ماسة لمساعدتكم، ليؤمن لأسرته ما يعينهم على الحياة بكرامة. تبرعكم، مهما كان بسيطًا، سيكون طوق نجاة لمحمد وأطفاله في هذه الأيام المباركة. ساهموا في إعادة الأمل إليه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.