القصة
كان الأخ محمد معيل عائلته قبل أن تقلب حياتهم رأسًا على عقب.
بعد حملة قصف عنيفة طالت أمنهم، اضطر إلى مغادرة بلدته، فوجد نفسه في مخيم مع أخيه وعائلته، محاطًا بالأسى والعجز.
تحررت بلاده، وعندما عاد، لم يكن الأمل بانتظاره؛ إذ تعرض لإصابة مأساوية، حيث انفجر لغمٌ أدى إلى بتر قدمه وكفه الأيسر، فصار عاجزًا مكلومًا مُثقلًا بالديون والمآسي.
لنتكاتف معًا ونمنح أخانا مبلغًا بسيطًا يخفف عنه عجزه ووجعه، ولنمنح أطفاله فرحة تُحيي فيهم روح الأمل من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.