القصة
في خيمة لا تقِ من حر ولا برد يعيش خليل مع أسرته المكونة من ثمانية أشخاصٍ في ظروف قاسية لا ترحم. كان خليل مثالًا للعطاء يساعد المحتاجين رغم فقره، حتى أصيب بلمعان شديد في ظهره أقعده عن العمل وعلى أثره أصيب بالديسك .... اليوم لا يستطيع خليل تأمين قوت أطفاله أو حتى ثمن علاجه فهو غير قادر على العمل، ومع اقتراب العيد تزيد حسرة خليل لأن غير ثادر على إسعاد أطفاله بملابس جديدة وأكلات لذيذة .
كونوا السبب في إعادة بهجة العيد لأسرة خليل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.