القصة
اضطر العم عواد للعودة إلى منزله المدمر بعد أن أثقل الإيجار كاهله، فلم يجد خيارًا سوى ترميم جزء منه ليؤوي عائلته. كان ضابط شرطة، لكنه فقد يده بإصابة بليغة، ليصبح عاجزًا عن العمل وإعالة أسرته. أما ابنه، فبات المعيل الوحيد، يعمل بأجر زهيد لا يكفي لسد الرمق. اليوم، هم بحاجة ماسة لأي دعم يخفف عنهم عبء الحياة القاسية. فهل من قلب رحيم يمد لهم يد العون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.