القصة
"برقبتي عائلة"، بهذه الكلمات يلخص حيدرة معركته اليومية مع الألم والفقر. لا يملك سجادة تقيه برودة الأرض، ولا وقودًا يوقد دفء مدفأته، يعيش حيدرة مع عائلته الصغيرة واقعًا شديد القسوة ... إصابات كثيرة أنهكت جسده خلال الحرب وأخطرها شظايا مستقرة في رأسه، لا يمكن انتزاعها دون خطر على حياته. ورغم الألم الذي يرافقه في كل لحظة ينهض كل صباح للعمل محاولاً تأمين لقمة عيش لزوجته وابنه الوحيد الذي يراه الكون بكامله .
هم حيدرة كبير ما بين ديون ولقمة عيش ورغبته بإكساء ابنه بملابس جديدة للعيد
فهل تكونوا السبب بإدخال البهجة على قلوبهم وجعل عيدهم سعيداً ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.