القصة
جاءت اختنا مع أطفالها هاربين من الموت، لا عفش لديهم ولا مأوى، فبدأ الألم هنا عندما ضاقت الحياة عليهم ببرد ليلها وحر نهارها، لا طعامٌ يقي جوعهم ولا دخلٌ يكفي أبسط احتياجاتهم…
في هذا البيت الذي هو شبيه كل شيء إلّا البيت، لا فرش ولا اكساء، مجردٌ من الدفء، مسلوب الأمان، هنا تعيش الخالة شروف مع أطفالها الأربعة، لا عون لهم سوى دخل زهيد يجنيه الأب كبير السن من عمله اليومي…
حقٌ علينا أن نقف بجانب الخالة شروف، هي بمثابة أمّنَا، ولأطفالها حقٌ علينا في إسعادهم، لنجبر قلوبهم المكسورة بتفريج كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.