القصة
في مخيم بلا جدران تحمي من الحر أو سقف يرد البرد، تعيش عائلة عامر تحت شادر مهترئ. بدأت مأساتهم قبل عام بحادث سير أفقد الأب الحركة والعقل، ليصبح عاجزًا عن إعالتهم. اليوم، يعيشون على فتات المساعدات، وسط فقر مدقع. والأشد إيلامًا، طفلهم الرضيع ذو الثلاثة أشهر، يبكي جوعًا ولا يجدون ما يسد رمقه إلا بالدَّين أو انتظار العون. تصارع العائلة اليأس يوميًا، وتناشد القلوب الرحيمة. كل مساعدة، مهما كانت صغيرة، قد تكون طوق نجاة لهم ولرضيعهم البريء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.