القصة
كان الأخ بلال هاربًا من الموت والذل، واضطر إلى اللجوء إلى لبنان، إلى خيمة تكسوها أشواك الألم والبرد، لينجو بها وأطفاله ويحافظوا على كرامتهم وأرواحهم هول ما عاشوه من قصف في بلادهم.
تربّوا أطفاله بعيدًا عن الوطن، يتشاركون مرارة الفقر وعبء الغربة، حتى جاء يوم تحررت فيه بلادهم وعادوا حالمين بدفء الوطن.
فكان القهر بانتظارهم؛ إذ لم يجدوا بيتًا يحتضنهم، بل غرفة صغيرة أعاد بنائها والدهم بلال بعجز وألم، فتراكمت عليه الديون من جديد، وعاد شعور الخيبة يعتلي أفاكره.
فلنمد لهم يد العون لنكون نورَ أملٍ يبدد برد الأيام وقسوتها ونخفف عن أخينا بلال عبء ما يحمله من هم وأسى في ظل ما تبقى من شهر رمضان المبارك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.