القصة
عانت الخالة وجيهة أقسى وأشنع آلام الحياة، أصيبت منذ مدة بشظايا قصفٍ أصابت عمودها الفقري فأعاق حركتها ونطقها وباتت لا تستطيع الحركة…
تهجرت الخالة من بلادها فتركها ابنها مع زوجته وطفله وأصبحوا وحيدون لا معيل لهم سوى أنفسهم وأهل الخير من مساعدات تسد رمق يومهم من حاجة…
يعيشون ضيوفًا في بيت متواضع بسيط قديم لا يقيهم سوى من الخروج، يفتقدوا أدنى مقومات الحياة وديونهم أصبحت كثيرة على عاتقهم…
هو مبلغٌ بسيط بالنسبة لكم، لكنه سيصنع فرقًا كبيرً في حياة الخالة وجيهة، ستفي ديونها وتصرف على أنفسهم بها ليزرع الأمل بروحهم من جديد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.