القصة
تسكن العائلة في منزل ضمن مخيم، والمنزل لا تدخل إليه أشعة الشمس، ما يجعله مليئًا بالرطوبة العالية، وهو أمر يزيد من سوء أوضاعهم الصحية والمعيشية. الأب يعاني من إعاقة في كلتا يديه بسبب إصابته المباشرة أثناء قصف الطيران الحربي. ولم تقتصر إصابته على يديه، بل خضع لاستئصال إحدى كليتيه وظل لفترة طويلة في العلاج، مما جعله غير قادر على القيام بأي عمل لإعالة أسرته.
بسبب عجز الأب، تعيش العائلة على ما تجود به أيادي الخير، فلنساعدهم في هذه الايام المباركة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.