القصة
تعيش اسرة اسماعيل في غرفة واحدة داخل مجمع تربوي، حصلوا عليها مقابل عمل الأب كحارس ليلي. إلا أن الأب أصيب بسرطان المثانة ويعاني من التصلب اللويحي، مما جعله غير قادر على العمل والاستمرار في إعالة أسرته.
الأم كانت تعمل كعاملة نظافة لمساعدة زوجها في تأمين الاحتياجات الأساسية، لكنها تعرضت لكسر في يدها، مما جعلها غير قادرة على العمل أيضًا، وهو ما زاد من سوء الأوضاع المعيشية للأسرة.
الاطفال الستة الآن بلا معيل وهم بحاجة ماسة للمساعدة العاجلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.