القصة
في غرفة صغيرة وتحت درج بناء قديم، تسكن عائلة كاملة. لا يوجد مطبخ، لا سرير، لا أريكة، لا غاز، ولا حتى مساحة تمنحهم عيشاً كريماً. الأم المريضة حُسن تنام على أريكة مهترئة، والوالد العاجز ينام إلى جانب ابنه على الأرض. معيلٌ وحيد لهذه العائلة، يعمل يومًا ويتوقف عشرة ايام مرغماً. لكن رغم ضيق اليد، يُصرّ على أن لا تبيت أمه أو والده بلا دواء، ولا تبيت أختُه الأرملة وأطفالها بلا خبز. فزوجها مات في سجون النظام، وتركها في وجه الحياة بلا سند.
فلنساعدهم، ولو بالقليل.. فلنحوّل هذا الدرج البارد إلى بيت دافئ...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.