القصة
العم مدحت وزوجته، فلسطينيان من غزة، لم يكن في نيتهم الهجرة أو ترك الوطن، بل جاؤوا إلى تركيا قبل عام ونصف فقط لحضور زفاف ابنهم الوحيد، الذي يعيش في تركيا منذ سنوات. لم يعلموا أن موعد السفر الذي اختاروه سيكون قبل أيام قليلة فقط من بدء الحملة الشرسة على غزة…
ومع تصاعد القصف وخسارتهم منزلهم هناك، أصبح الرجوع مستحيلاً. فقررت العائلة البقاء في تركيا، مرغمين لا مختارين، ليبدأوا حياة جديدة مع ابنهم في منزل مشترك. الوضع المعيشي صعب، المنزل لا يكفي للعائلة الكاملة. يعيشون في بناء متوسط، لكنه يعاني من الرطوبة هذا غير أن العم مدحت يحتاج إلى الكثير من الأدوية. الابن هو المعيل الوحيد، يحمل مسؤولية أسرته كاملة…
لنكن عونا للعم مدحت وعائلته في هذه المحنة الصعبة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.