القصة
تهجرت من بلادها حاملة في قلبها طفلتها بخوفٍ وعجز لا يفارقها، هجرت بلادها تاركةً خلفها كل شيء، ولم تأخذ معها سوى الألم...
اليوم، تعيش في غرفة مستأجرة بالكاد تسع أنفاسها وأنفاس طفلتها، جدرانها الباردة وسقفها م يصد عنهم قسوة أيامهم البائسة، محرومةً أبسط حقوقها، الراحة والأمل وحتى شعور الأمان...
مرض التلاسيميا، ذاك الوحش الذي ينهش بصحتهم جعل آلامهم بلا راحة، وأثقل كاهلهم حاجتهم الدائمة لنقل الدم والدواء.
لا معيل لهم، ولا دخل مادي، لكننا وبعونكم سنمد لهم يدًا ترفع عنهم ثقل الحياة، ونمنحها حقها في العيش كما نعيش، بكرامة وأمل وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.