القصة
في عام 2018، اعتقل النظامُ اياد وحُوِّل إلى سجن صيدنايا، حيث صدرَ بحقه حكم بالإعدام. دفعت عائلته كل ما تملك لتخفيف الحكم،فقضى بدلًا من ذلك أكثر من 6 سنوات في جحيم صيدنايا، تحت وطأة الضرب والإهانة والبرد والتجويع وكسر العظام.
اليوم خرج إياد من السجن، لكنه خرج جسدًا منهكًا وبنفسٍ مكسورة، وهو بحاجة إلى علاج شهري ليستعيد صحته، كما اصابهُ مرض السل، مما يمنعه من العمل أو إعالة أسرته. يحتاج اخونا ليبدأ من جديد، بعد أن نجا من موت بطيء خلف القضبان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.