القصة
أنور شابٌ هجّرته الحرب من قريته مع عائلته، واستقر في منزل بسيط لا يكاد يقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف. كان يعيل أسرته بكرامة حتى جاء اليوم الذي بُترت فيه يده اليسرى خلال الأحداث الأخيرة.
اليوم، أنور لا يستطيع العمل، وأصبح معتمداً بشكل كامل على شقيقه لتأمين قوت يومهم. يشعر بالعجز والحزن، خاصة مع رغبته الشديدة بالعودة إلى حياته الطبيعية والاعتماد على نفسه.
أنور بحاجة ماسة لتركيب طرف صناعي يساعده على استعادة جزء من حياته. كل مساهمة تعني لأنور فرصة جديدة للحياة والكرامة. فلنساهم اليوم، ونكن يده التي فقدها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.