القصة
عائلة خديجة تسكن بالايجار، ولا دخل لهم سوى من الابن الأكبر الذي ترك الدراسة ليعمل خياطاً، لكنه بالكاد يحصل على ما يكفيهم بسبب توقف العمل حالياً.
من ضمن هذه العائلة ابنتهم فاطمة، التي اكتشفت اصابتها بفشل رئوي. منذ ذلك الحين، تحولت حياتها إلى صراع يومي من أجل البقاء.
فاطمة الشابة، أصبحت اليوم مقعدة، لا تقوى على الحركة إلا بصعوبة، وتعيش على الأدوية وزيارات المستشفى المستمرة، ووالدتها لا تملك ثمنها.
خديجة تتألم لحال اسرتها، وليس بيدها حيلة.
فلنكن الأمل لهم في هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.