القصة
في منزل أشبه بالخرابة، تعيش عائلة أنهكها الفقر والجوع. الأب عمار يخرج كل صباح يجمع الكرتون من الشوارع، علّه يؤمّن قوت يومه، وفي أيام كثيرة، لا يستطيع الخروج لأن ابنه الصغير مشلول ويحتاجه في طريقه للمشفى.
البيت فارغ من كل شيء، وحتى الهاتف الوحيد للعائلة أخذه صاحب البيت كرهينة بدل الإيجار. العائلة مهددة بالطرد، ولا تستطيع حتى الحصول على بطاقة المساعدات لأن عنوانهم غير مثبت، بعد أن تم إخراجهم من المخيم الذي كانوا يقيمون فيه.
الديون تراكمت، الجوع خنق الأطفال، ولا معين إلا الله… ثم أنتم. ساعدوا هذه العائلة على الصمود، وكونوا عوناً في أصعب لحظاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.