القصة
في منزل متواضع، لا يكاد يصلح للسكن، تعيش الأخت فاطمة مع ابنتها الصغيرة التي تتابع دراستها رغم كل الصعوبات.
كانت تعتمد فاطمة على كرت الهلال الأحمر لتأمين حاجاتها، لكنه توقف منذ زواج ابنتها الكبرى وانتقالها إلى ولاية أخرى، لتُترك فاطمة من جديد في مواجهة الحياة وحدها.
فقدت ابنها الوحيد في زلزال مرعش، ومنذ ذلك الحين، لم تفارقها غصّة الفقد ولا ألم الفراق. تعيش على ذكراه، وتكافح كل يوم لتوفر لابنتها الصغيرة شيئًا من الأمان والاستقرار. فاطمة بحاجة لدعمنا… لنساعدها على مواجهة الحياة بعد كل هذا الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.