القصة
في خيمةٍ مهترئةٍ على هامش الحياة، تقيمُ أمٌّ مكلومةٌ مع طفلتها المريضة. بدأت القصةُ بذُعرٍ مفاجئٍ أصاب الطفلةَ جَنى، تلاه تعرّقٌ شديدٌ، حتى انتهى بها المطافُ في غرفة العنايةِ المشدَّدة، قبل إحالتها إلى تركيا للعلاج.
هناك، أُدخلت الطفلةُ إلى المشفى، وبعدَ الفحص، طلب الأطباءُ تحليلًا وراثيًا لتشخيصِ حالتها، لكنّ تكلفته كانت فوق طاقةِ أمٍّ فقدت زوجَها بأزمةٍ قلبيةٍ حُزنًا على صغيرته.
اليوم، ليس للعائلة سوى بعضِ الصدقاتِ والأملِ. تبرعُكم، مهما كان بسيطًا، حياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.