القصة
بعد استشهاد زوجها في سوريا، اضطرت ملك وأسرتها للجوء إلى تركيا. تعيش ملك مع خمسة من أبنائها كلاجئين في منزل بسيط يفتقر إلى الكثير من الأساسيات. في السادس من شباط، تغيّرت حياة الأسرة بشكل مأساوي إثر انهيار المنزل عليهم جراء الزلزال. تعرّض جميع أفراد الأسرة لإصابات بليغة؛ فقدت ملك ساقها، وأُصيب اثنان من أبنائها إصابات خطيرة جعلتهما طريحي الفراش وغير قادرين على العمل أو إعالة الأسرة.
الناجي الوحيد القادر على الحركة هو خالد، الذي اضطر لترك الجامعة ليتفرغ لرعاية والدته وإخوته. لكن تكاليف المعيشة المرتفعة والمصاريف اليومية تفوق قدرته على التحمل.مساعدتكم ستُسهم في تغطية إيجار المنزل وتوفير الاحتياجات المعيشية والدوائية الضرورية لملك وعائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.