القصة
الأخ عبد الرحيم، أبٌ لخمسة أطفال كان يسعى لكسب قوت يومه من محل بسيط بناهُ بجهده وتعبه. لكن الزلزال لم يترك له شيئاً، فهدم المحل وسُوِّي بالأرض. لم يستسلم عبد الرحيم، لكنه ما لبث أن تلقى ضربة أخرى أقسى حين احترق منزله بالكامل.
ووسط هذا الركام ومرارة الفقد، وُلد طفله مصابًا باستسقاء دماغي وقيلة سحائية في ظهره، وهو بحاجة إلى رعاية طبية ومصروف دائم.
عبد الرحيم الآن بلا عمل، بلا مأوى، ويمر بأزمة نفسية خانقة. لتكن يدكم سنداً لطفله الصغير وعائلته المنكوبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.